Bahtsul MasailFKMD

Dilema sambutan setelah penguburan

Penanya : Siswa Kelas V MDM

Kebiasaan yang berjalan disebagian masyarakat Madura setelah selesai dilakukan penguburan, biasanya ada tokoh masyarakat yang ditunjuk untuk memintakan maaf atas nama mayit serta sekedar sambutan atas nama keluarga duka.

Diantara sambutannya, si tokoh meminta persaksian bahwa yang wafat ini merupakan orang baik dan para hadirinpun langsung mengiakan, padahal realitanya tidak semua orang meninggal tersebut merupakan orang baik dan juga tidak semua hadirin tahu perihal riwayat hidup sang mayit.

Pertanyaan:

  1. Bagaimana hukum memberi persaksian baik terhadap mayit?
  2. Berdosakah hadirin yang mengiakan permintaan persaksian baik dari tokoh tersebut jika dia tau kalau mayit tersebut bukan orang baik atau tidak tau dengan tingkah lakunya sebelum wafat?

Jawaban:

  1. Secara global memberi persaksian baik hukumnya boleh bahkan dianjurkan kecuali si mayit;

-Suka mengerjakan maksiat secara terang-terangan.
-Meninggal dalam keadaan bermaksiat.
-Termasuk orang yang menetapi perbuatan dosa.

  1. Tidak Berdosa, bahkan dalam memberi persaksian kepada mayit muslim dianjurkan untuk husnud dzon sekalipun mayit tergolong orang fasik.

Referensi:

مطرى شرح الستين مسالة – (ص 122)
(فرع) ما يقع كثيرا من أن شخصا من الحاضرين للصلاة على الميت يستشهدوا عليه بعد السلام منها فيقولون أهل الخير له أصل في السنة إلا أن العوام طردوه في كل ميت ولو كان متجاهرا بالمعاصي وليس بلائق وإنما اللائق إن كان متجاهرا أو مات على ذلك أو لم يكن متهاجرا وعلموا أنه مات وهو مصر أن لا يذكروه بخير بل لو كانت المصلحة في ذكر مساويه للتحذير من بدعته وسوء طويته جاز لهم أن يذكروه بالشر كما نقله العلقمي عند شيوخه
فتح الباري – ابن حجر – (ج 3 / ص 231)
وقال النووي قال بعضهم معنى الحديث أن الثناء بالخير لمن أثنى عليه أهل الفضل وكان ذلك مطابقا للواقع فهو من أهل الجنة فإن كان غير مطابق فلا وكذا عكسه قال والصحيح أنه على عمومه وأن من مات منهم فألهم الله تعالى الناس الثناء عليه بخير كان دليلا على أنه من أهل الجنة سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا فإن الأعمال داخلة تحت المشيئة وهذا إلهام يستدل به على تعيينها وبهذا تظهر فائدة الثناء انتهى وهذا في جانب الخير واضح ويؤيده ما رواه أحمد وبن حبان والحاكم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس مرفوعا ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة من جيرانه الأدنين أنهم لا يعلمون منه الا خيرا الا قال الله تعالى قد قبلت قولكم وغفرت له ما لا تعلمون
إحياء علوم الدين ومعه تخريج الحافظ العراقي – (ج 7 / ص 219)
ويستحب الثناء على الميت وألا يذكر إلا بالجميل قالت عائشة رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات صاحبكم فدعوه ولا تقعوا فيه حديث إذا مات صاحبكم فدعوه ولا تفعوا فيه أخرجه أبو داود من حديث عائشه وقال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الأموات فإنهم قد أمضوا إلى ما قدموا حديث لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا أخرجه البخاري من حديث عائشة أيضا وقال صلى الله عليه وسلم لا تذكروا موتاكم إلا بخير فإنهم إن يكونوا من أهل الجنة تأثموا وإن يكونوا من أهل النار فحسبهم ما هم فيه حديث لا تذكروا موتاكم إلا بخير الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في الموت هكذا بإسناد ضعيف من حديث عائشة وهو عند النسائي من حديث عائشة باسناد جيد منتصرا هل ما ذكر منه هنا بلفظ هلكاكم وذكر الزيادة صاحب مسند الفردوس وعلم عليه علامة النسائي والطبراني وقال أنس بن مالك مرت جنازة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثنوا عليها شرا فقال عليه السلام وجبت ومروا بأخرى فأثنوا عليها خيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت فسأله عمر عن ذلك فقال إن هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار وأنتم شهداء الله في الأرض حديث أنس مرت جنازة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثنوا عليها شرا فقال وجبت الحديث متفق عليه وقال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبد ليموت فيثني عليه القوم الثناء يعلم الله منه غيره ليقول الله تعالى لملائكته أشهدكم أني قد قبلت شهادة عبيدي على عبدي وتجاوزت عن علمي في عبدي حديث أبي هريرة إن العبد ليموت فيثني عليه القوم الثناء يعلم الله منه غير ذلك الحديث أخرجه أحمد من رواية شيخ من أهل البصرة
فيض القدير – (ج 6 / ص 511)
(لا تذكروا هلكاكم) في رواية موتاكم (إلا بخير) إلا أن تمس لذكره حاجة كجرحه في شهادته وروايته أو تحذير من بدعته وفساد طويته ذكره ابن عبد السلام في الشجرة وقضية صنيع المصنف أن ذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه النسائي إن يكونوا من أهل الجنة تأثموا وإن يكونوا من أهل النار فحسبهم ما هم فيه اه بنصه.
التيسير بشرح الجامع الصغير ـ للمناوى – (ج 2 / ص 949)
( لا تذكروا اهلكاكم ) أي موتاكم ( الا بخير ) أي الا ان تمس لذكره بخلافه حاجة وتمامه ان يكونوا من أهل الجنة تأثمون وان يكونوا من أهل النار فحسبهم ما هم فيه اه ( ن عن عائشة ) واسناده جيد
إحياء علوم الدين ومعه تخريج الحافظ العراقي – (ج 7 / ص 204)
فمن آداب حضور الجنائز التفكر والتنبه والاستعداد والمشي أمامها على هيئة التواضع كما ذكرنا آدابه وسننه في فن الفقه ومن آدابه حسن الظن بالميت وإن كان فاسقا وإساءة الظن بالنفس وإن كان ظاهرها الصلاح فإن الخاتمة مخطرة لا تدري حقيقتها
إحياء علوم الدين ومعه تخريج الحافظ العراقي – (ج 7 / ص 204-205)
ويحكى أن رجلا من المنهمكين في الفساد مات في بعض نواحي البصرة فلم تجد امرأته من يعينها على مل جنازته إذ لم يدر بها أحد من جيرانه لكثرة فسقه فاستأجرت حمالين وحملتها إلى المصلى فما صلى عليه أحد فحملتها إلى الصحراء للدفن فكان على جبل قريب من الموضع زاهد من الزهاد الكبار فرأته كالمنتظر للجنازة ثم قصد أن يصلي عليها فانتشر الخبر في البلد بأن الزاهد نزل ليصلي على فلان فخرج أهل البلد فصلى الزاهد وصلوا عليه وتعجب الناس من صلاة الزاهد عليه فقال قيل لي في المنام انزل إلى موضع فلان ترى فيه جنازة ليس معها أحد إلا امرأة فصل عليه فإنه مغفور له فزاد تعجب الناس فاستدعى الزاهد امرأته وسألها عن حاله وأنه كيف كانت سيرته قالت كما عرف كان طول نهاره في الماخور مشغولا بشرب الخمر فقال انظري هل تعرفين منه شيئا من أعمال الخير قالت نعم ثلاثة أشياء كان كل يوم يفيق من سكره وقت الصبح يبدل ثيابه ويتوضأ ويصلي الصبح في جماعة ثم يعود إلى الماخور ويشتغل بالفسق والثاني أنه كان أبدا لا يخلو بيته من يتيم أو يتيمين وكان إحسانه إليهم أكثر من إحسانه إلى أولاده وكان شديد التفقد لهم والثالث أنه كان يفيق في أثناء سكره في ظلام الليل فيبكي ويقول يا رب أي زاوية من زوايا جهنم تريد أن تملأها بهذا الخبيث يعني نفسه فانصرف الزاهد وقد ارتفع إشكاله من أمره وعن صلة بن أشيم وقد دفن أخ له فقال على قبره فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلا فإني لا أخالك ناجيا.

Shares:
Show Comments (0)

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *